/ ٣٤٤/ وَقَالَ " :
جَارِیَةٌ بِسَفَوَانَ دَارُهَا قَدْ أَعْصَرَتْ أَو قَدْ دَنَا إِعْصَارُهَا
تَمْشِی الهُوَیْنَا مَائِلاً حَمَارُهَا
( أَسْفَرَتْ ) أی : أَشْرَقَتْ .
و ( زَهَاهَا ) : اسْتَخَفَّهَا ، وَرَفَعَهَا .
یَعْنِی : مَنَعَهَا الحُبُّ أَنْ تَتَقَنَّع .
وَ ( لما ) " تَحْتَاجُ إلَى جَوَاب ؛ لأنَّهُ یُوقُوعِ الشَّیْء ، لِوُقُوعِ غَیْرِه ، إذَا کَانَ عَلَمَا لِلطَّرْفِ . وَجَوَابُهُ - هَاهُنَا - قِیلَ : إِنَّهُ مُقَدَّرٌ .
أی : لَمَّا کَانَ کَذَلِکَ ، تَأْتُسْنَا
وَیَجُوزُ أنْ یَکُونَ ( زَهَاهَا ( جَوَاباً ) ( لَمَّا ) .
وَیَجُوزُ أنْ یَکُونَ ( الواو ) فِی قَولِهِ : ( وَقُلْتُ یُطْرِیهِنَّ ).
وَقِیلَ : جَوَابُ ( لَمَّا ) فِی بَیْتٍ ، لَیْسَ مِنَ الاخْتِیَارِ " . وَهُوَ :
تَبَانَ بِالعِرْفَانِ
(١) هو أبو النجم العجلی . انظر دیوان أبی النجم العجلی : ١٩٥-١٩٦ . باختلاف فی ترتیب الأبیات .
(۲) مغنی اللبیب ١ / ٥٣٧ - ٥٣٩ .
(۳) وهم الشارح فی ذلک ، فالبیت الذی أشار إلیه ، هو فی جملة أبیات الاختیار، وسیأتی لاحقاً.
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
