٢ - یَقُولُونَ لی اصرم یَرْجِعِ العَقْلُ کُلُّهُ وَصُرْم حَبِیبِ النَّفْسِ أَذْهَبُ لِلعَقْلِ
سیبویه " ، یُجوِّذُ بِنَاءَ فِعْلِ التَّعَجُبِ بَعْدَ الثَّلَائِی مِمَّا کَانَ عَلَى ( أَفْعَلَ ) خَاصَّةً . وَإِذَا جَازَ ذَلِکَ فَبِنَاءُ التَّفْضِیلِ یَتْبَعُهُ .
وَقَالَ الأسْتَرابَادِیُّ : ( أذْهَبُ لِلعَقْلِ ) أی : أَشَدُّ إِذْهَابَاً لَهُ ، فَحَذَفَ الزَّوَائِد.
٣ - وَیَا عَجَبَا مِنْ حُبِّ مَنْ هُوَ قَائِلِی کَأَنَّبَ أَجْزِیهِ المَوَدَّةَ مِنْ قَبْلِی
٤ - وَمِنْ بَیِّنَاتِ الْحَبِّ أَنْ کَانَ أَهْلُهَا أَحَبَّ إِلَى قَلْبِی وَعَیْنَیَّ مِنْ أَهْلِی
(١) الکتاب ٤ / ٢١٤ - ٢١٥ .
١٤٣
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
