وَیَجُوزُ أنْ یَکُونَ ( أعْقَبَ ) غَیْرَ مُتَعَدَّ، وَیَکُونُ مِنْ أَعْقَبَ الأمْرُ
عُقْبَاناً ، وَعُقْبَى . أی : صَارَتْ لَهُ عَاقِبَةٌ ، وَیَرْتَفِعُ ( آخَرُ ) : ( یُعْقِب )
وَیَکُونُ ( یَومَاً ) : ظَرْفَاً .
وَالمَعْنَى : لِبَصِیرَ مَا یُقْبِلُ مِنْ أَمْرِکَ یَومَاً ذَا عَاقِبَةِ مَحْمُودَةٍ . وَیُرْوَى " : لِیَعْقُب . مِنْ قَولِکَ : عَقَبَهُ ، إِذَا خَلَفَهُ . . .
٥ - کَأَنَّکَ تَشْفِی مِنْکَ دَاءً مَسَاءَتِ وَسُخْطِی وَمَا فِی رَیْتَنِی مَا تَعَجَّلُ
أی : تَتَعَجَّلُ الشَّرَّ ، وَلَا أَکَادُ أَخْتَارُهُ ، وَلَا عَلَى البُطْءِ ؛ بَلْ أَصَابِرُکَ ،
وَأَتْرُکُکَ عَلَى مُدَاجَاتِکَ .
وَ ( مَسَاءَتِ ) : فَاعِلُ ( تُشْفِی ) أی : تُشْفِی مَسَاءَتُکَ إِلَیَّ ، وَسَخَطُکَ
٦ - وَإِنِّی عَلَى أَشْیَاءَ مِنْکَ تَرِیْنِی قَدِیَا لَذُو صَفْحٍ عَلَى ذَاکَ یُجْمِلُ
٧ - سَتَقْطَعُ فی الدُّنْیَا إِذَا مَا أَطَعْتَنی یَمِینَکَ فَانْظُرُ أَی کَفَّ تَبَدَّلُ
رُوِیَ " : أَنَّ ( مَعْنَا ( کَانَتْ تَحْتَهُ أُخْتُ صَدِیقِ لَهُ ، فَطَلَّقَهَا ، فَحَلَفَ
الصَّدِیقُ : لَا یُکَلِّمُهُ أَبَداً .
/ ٣١١/ فَقَالَ ( مَعْنُ ) یَسْتَزِیدُهُ بِهَذَا یَقُولُ : أَنَا لَکَ بِمَنْزِلَةِ
الیَمِینِ . إِنْ قَطَعْتَنِی ، لَمْ تَجِدْ بَدَلاً مِنِّی .
(۲) شرح المرزوقی ۳ / ۱۱۲۹، شرح الأعلم الشنتمری ٢ / ٦٧١ .
(١) الحماسة البصریة ٢ / ٦ ، شرح التبریزی ٢ / ٦٨٤ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
