( زَعَمَتْ ) أی : ظَنَّتْ
وَنُسْخَةُ المَرْزُوقِیُّ " : فُؤَادُکَ - بِالرَّفْعِ . وَلَعَلَّهُ عَلَى مَعْنَى الحِکَایَةِ .
وَقَولُهُ : ( خُلِقَتْ هَوَاکَ ) أی : خُلِقَتْ عَبُوبَةٌ لَکَ ، کَمَا خُلِقْتَ حبوباً لها . وَالعَرَبُ " تُسَمِّی المَفْعُول بِالمَصْدَرِ ، کَقَوْلِکَ : هَذَا الدَّرْهَمُ ضَرْبُ الأمیر . أی : مَضْرُوبُهُ .
٢ - بَیْضَاءُ بَاکَرَهَا النَّعِیمُ فَصَاغَهَا بِلَبَاقَةٍ فَادَقَها وَأَجَلَّهــــا
( بَاکَرَهَا ) أی : سَبَقَ إِلَیْهَا فِی أَوَّلِ أَحْوَالِنَا ، فَهُوَ أَحْسَنُ لَهَا .
( بِلباقة ) أی : یحذق .
وَقَولُهُ : ( فَأَدَقَّهَا وَأَجَلَّها ) أی : أدَقَّ تَحَاسِنَهَا ، وَأَجَلَّ مَا اسْتُحِبُّ أَنْ یَکُونَ جَلِیلاً.
/٣٣٩/
٣- حَجَبَتْ تَحِیَّتَهَا فَقُلْتُ لِصَاحِبِی مَا کَانَ أَکْثَرَهَا لَنَا وَأَقَلُّهَا
الضَّمِیرُ فی ( أکْثَرَهَا ( لِلتَّحِیَّةِ . أی : مَا کَانَ أَکْثَرَ تِلْکَ التَّحِیَّةَ فِی الانْتِفَاعِ بِهَا ، وَأَقَلَّهَا مِنْ حَیْثُ قِلَّةُ اللَّفْظِ .
وَقِیلَ : مَعْنَاهُ مَا کَانَ أَکْثَرَ بِرَّهَا ، وَوَصْلَهَا .
(۱) البیت فی شرح المرزوقی ٣ / ١٢٣٥ ، وقد ضبط المحقق ( فُؤَادَکَ ) بالنصب . ولم یورد روایة الرفع .
(۲) الکامل فی اللغة والأدب ٣ / ١٢٩ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
