تَرَى وَضَحَ النَّهَارِ کَمَا أَرَاهُ وَیَعْلُوهَا النَّهَارُ کَمَا عَلَانِ
وَابْلَعُ مِنْ هَذَا ، قَولُ أَعْرَاب :
وَمَا یَلْتُ مِنْهَا تَحْرُمَا غَیْرَ أَنَّنِی إِذَا هِیَ بَالَتْ بُلْتُ حَیْثُ تَبُولُ
٤ - وَلَلَیْلَةٌ مِنْهَا تَعُودُ لَنَا مِنْ غَیْرِ مَا رَفَثٍ وَلَا إِثْمِ
٥ - أهْوَى إِلَى نَفْسِی وَلَو نَزَحَتْ مِمَّا مَلَکْتُ وَمِنْ بَنِی سَهم
یُرْوَى " : أَشْهَى إِلَى قَلْبِی .
قَالَ البِیَارِیُّ : هَذَا البَیْتُ ، یَحْتَمِلُ وَجْهَیْنِ :
أحَدَهُمَا : أَنْ یَرَاهَا فِی النَّومِ، فَلَا یَکُونُ عَلَیْهِ فِیمَا یَنَالُ مِنْهَا تَبِعَةٌ .
والآخر : أی : لیلة تتعبی بقریهَا ، وَحَدِیثها فی غَیْرِ مَالَم - وَإِنْ
بَعُدَتْ بَعْدَ ذَلِکَ - أحَبُّ إِلَیَّ مِنْ مَالِی وَقَومِی ، وَهَذَا أَمْثَلُهُما .
٦ - وَلَو أَنَّ لَومَا فِیکِ أو عَدْلاً کَلْمٌ بِجِسْمِی قَدْ بَدَا عَظْمِی
البیارِیُّ : کَلْمِی .
٧ - قَدْ کَانَ صُرْمٌ فِی المَمَاتِ لَنَا فَعَجِلب قبل الموت بالحزم
(۱) دیوان المعانی ١ / ۲٦٨ بلا عزی .
(۲) شرح المرزوقی /۱۲۳۵/۳، شرح الفارسی ٣ / ٦٨ ، الشرح المنسوب - للمعری - ٧٧٤:٢ ، شرح الأعلم الشنتمری ٨٠٦/٢ ، شرح التبریزی ٢/ ٧٤٩ ، دیوان الحماسة
بروایة الجوالیقی : ٣٧١ . وفیها - جمیعاً - : أشهى إلى نفسی .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٤ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4729_Hamasah-That-Hawashi-part04%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
