وَالْمُنَاقَلَةُ فِي الكَلامِ : شِبْهُ الْمُنَافَرَةِ .
وَ ( الجَدَّاءُ ) : المَقطُوعَةُ النَّدِي ، وَنَاقَةٌ جَدَّاءُ أَي : انقَطَعَ لَبَنُهَا ، وَفَلاةٌ جَنَّاهُ : لَيْسَ بِهَا مَاءٌ .
قَالَ المَرْزُوقِيُّ " : أي : لسنا أبناء الحرب ، القليلة الدر ، البسيرة الأذى ، الَّتِي لَمْ يَتَكَثَر مُوقِدُوهَا ، وَلَمْ يَتَشَمَّر لَهَا خُطَّابُهَا ، وَمُولِدُوهَا . وَلَكِنَّا بَنُو المَناقَلاتِ الشَّدِيدَةِ الهَياجِ ، وَالوَقعَاتِ الصَّعَبَةِ المِرَاسِ ، الَّتِي كَثُرَ ذووها " ، وتكرر القِتَالُ - حَالاً بَعدَ حَالٍ - مِنْ أَهْلِهَا .
ويعني بـ ( جِدُ النَّقَالِ ) : البليغ ، المُتَنَاهِيَ ، الَّذِي لَا مُسَاهْلَةَ فِيهِ ، ولا مياسرة .
وَشَنَّعَ المَرْزُوفِيُّ " - فِي هَذَا البَيتِ - عَلَى البِيَارِي ، وَلَمْ يُسَمِّهِ .
٤ - تفری بَيْضُهَا عَنَّا فَكُنَّا بَنِي الأَجلادِ مِنْهَا وَالرِّمَالِ
( تَفَرَّى ) : تَشَقَّقَ ، وَهُوَ مَثَلُ يُرِيدُ : كَثَرَةَ عَدَدِهَا ، أَي : كَثُرَنَا ، حَتَّى ملانا السهل ، والجبل .
وَالضَّمِيرُ فِي : ( بَيضِهَا ) : لِلأَرْضِ ، وَلَمْ يَجْرِهَا ذِكْرٌ .
(۱) شرح المرزوقي ۷۰۸٫۲
(۲) في شرح المرزوقي ۷۰۸٫۲ : ذرؤها .
(۳) شرح المرزوقي ۲٫ ۷۰۸ ، يقوله : وقد اضطرب بعض المفسرين في هذا البيت .....
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٣ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4728_Hamasah-That-Hawashi-part03%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
