٦ - عَرَضْنَا نَزَالِ فَلَمْ يَنْزِلُوا وَكَانَتْ نَزالِ عَلَيْهِم أَطَمْ
( أطم ) أي : أصْعَبَ .
: كانَتْ ثَقِيلَةٌ عَلَيْهم كالجبل .
رَوَى نَفْطَوَيْهِ : أَطْمْ . يَعْنِي : الجبل ، أي
٧ - وَقَدْ شَبَّهوا العَيْرَ أَفْرَاسَنا فَقَدْ وَجَدُوا مَيْرَهَا ذَا بِشَمْ
يروى : العير .
وهي : الإِبِلُ عَلَيْهَا المِيرَةُ ، وَغَيْرُهَا .
غَيْرَهُمْ إِحْجَامَهُمْ عَنْهُم مَعَ اسْتِهَانَتِهِمْ بِهِمْ ، حَتَّى ظَنُّوهُمْ عِيراً . أي :
قافلة تحمل تمراً .
أي : طَعَامَها .
( مَيْرَهَا )
وَمَارَهُمْ ، يَمِيرُهُمْ ، إِذَا نَقَلَ إِلَيْهِمُ المِيرة .
( ذَا شَبَمْ ) أي : بَرْد يُرِيدُ : المَوْتَ ؛ لأنَّه بارد .
ويروى : ذَا بَسَمْ .
أي : نقل يُقالُ : بَيْمَ مِنَ الطَّعَامِ ، وَبَغِرَ مِنَ الماءِ .
(١) شرح المرزوقي ٢ ٫ ٧٧٦ ، شرح الفارسي ٢ ٫ ٣٦٥ ، الشرح المنسوب - للمعري - ٤٧٦٫١ ، شرح التبريزي ٥٠٩٫١ ، ديوان الحماسة برواية الجواليقي : ٢١٨ .
(۲) أعاد رواية البيت وهي كذلك في معاني أبيات الحماسة : ۱۱۰ ، وفي الشرح المنسوب للمصري - ١ ٫ ٤٧٦ ، وفي شرح التبريزي ٥٠٩٫١ ، وفي ديوان الحماسة برواية
الجواليقي : ۲۱۸
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٣ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4728_Hamasah-That-Hawashi-part03%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
