و ( عَلَى وَجْهِهِ ) : في موضع الحال - أيضاً .
سَبائِب ) : طَرَائِقُ الوَاحِدَةُ : سَبِيبَةٌ .
۱۲ - وَإِنْ قَصُرَتْ أَسْيَافُنَا كَانَ وَصَلُهَا خُطَانَا إِلَى القَومِ الَّذِينَ نُضَارِبُ
۱۳ - فَلِلَّهِ قَومٌ مِثلُ قَومِي عِصَابَةٌ إِذَا حَفَلَتْ عِندَ الْمُلُوكِ العَصَائِبُ
( الله ) : تَعَجَبٌ ، وَتَحْصِيص .
( عِصَابَة ) : نَصبٌ عَلَى التمييز ، أَوْ عَلَى الحَالِ .
وَ ( إِذَا ) : ظَرَفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : (اللَّهِ قَومٌ مِثلُ قَومِي ) . أي :
ناهيكَ بِهِم مِنْ قَوْمٍ ، فِي ذَلِكَ الوَقتِ .
( إِذَا حَفَلَت ) أي : اجتمعت ال
يعني : هُم عِندَ الْمُلُوكِ مُحْتَرَمُونَ ، مُلاحَظُونَ .
١٤ - أَرَى كُلَّ قَوْمٍ قَارَبُوا قَيدَ فَحْلِهِم وَنَحْنُ خَلَقْنَا قَيدَهُ فَهُوَ سَارِبُ يَصفُ عِزَّهُم ، وَكَرَمَهُم ، وَأَنَّ أَحَدَاً ، لا يَجْتَرِي أَنْ يَتَعَرَّضَ الأسبابهم .
( شارِب ) أي : ذَاهِبٌ فِي الأَرضِ .
وَخَصَّ الفَحْل ؛ لأَنَّهُ كَالقَائِدِ لِلإِبِلِ ، تَتْبَعُهُ حَيْثُ ذَهَبَ ، وَهَذَا مَثَلٌ .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٣ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4728_Hamasah-That-Hawashi-part03%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
