أي : تركتُ اللَّهوَ ، وَأَقْبَلَتُ عَلَى شَأْنِي .
وَيُروى " : مِنِّي اليوم .
٨ - تَرَى رَائِدَاتِ الخَيلِ حَولَ بُيُوتِنَا
كَمِعْزَى الْحِجَازِ أَعْوَزَتْهَا الزَّرَائِبُ
الأَصْمَعِيُّ : يَقُولُ : إِذَا كَانَتِ الخَيلُ رَائِدَةً ، عِندَ غَيْرِنَا ، فَإِنَّا نُقَرِّبُهَا مِن بُيُوتِنَا ، وَلا نُذِيلُها .
وَقِيلَ : أَرَادَ : أَنَّهَا تَخْتَلِفُ فِيمَا بَينَ بُيُوتِهم ، لِكَثرَتِهَا ؛ لأَنَّهُم أَربَابُ غَارَاتٍ ، فَكَأَنَّهَا مِعْزَى الحِجَارِ ، وَقَدْ ضَاقَتْ عَلَيْهَا مَحَابِسُهَا .
وَالزَّرْبُ ، وَالزَّرِيبَةُ ، وَاحِدٌ .
وَ ( أَعْوَزَهُ ) : أَفَقَرَهُ ، وَأَعْوَزَ الرَّجُلُ : سَاءَت حَالُهُ .
٩ - فَيُغْبَقْنَ أَحلابَاً وَيُصْبَحْنَ مِثْلَهَا فَهُنَّ مِنَ التَّعْدَاءِ قُبُّ شَوَازِبُ
٫ ٢١٦ ٫ ( أحلاباً ) جمع : حَلَبٍ ، وَهُوَ اللَّبَنُ ، وَهَذَا يُؤَيِّدُ قَولَ الأَصمعي في تفسيره ؛ لأَنَّ السَّائِمَةَ لَا تُؤْثَرُ بِاللَّبَنِ .
وَيُروى " : أحياناً .
(١) سخط اللآلئ ۲٫ ۷۳۰ ، شرح الأعلم الشنتمري ١٤٩٫١ .
(۲) في المخطوط : أعوز. وهو تحريف .
(۳) لم نقف على هذه الرواية في المصادر التي بين أيدينا .
![الحماسة ذات الحواشي [ ج ٣ ] الحماسة ذات الحواشي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4728_Hamasah-That-Hawashi-part03%2Fimages%2Fcover.png&w=640&q=75)
