ونقض ذلك الاستدلال باختلاف مقصد كلّ آية عن الآية الأخرىٰ تبعاً لتباين السياقين اللذين تردان فيه.
٤ـ الاعتراض علىٰ قياس حكم الآية القرآنية موضع الدراسة بأبيات شعرية مولّدة لم يُوثّقها العلماء ، مع اختلاف نظم التعبير القرآني وسياقه عن الشعر.
٥ـ الاستناد إلىٰ السياقين الداخلي والخارجي في الشواهد القرآنية المدروسة؛ لإثبات قصدية استعمال حروف العطف بمعناها الأصلي ، ونقض القول بالحذف ، أو العطف بين الأخبار ، أو التفاوت في الرتبة ، أو التقديم والتأخير ، أو المجاز.
٦ـ استقراء الاستعمال القرآني لإثبات الفروق اللغوية الدقيقة بين المتعاطفين ، نحو (الاستغفار ، والتوبة) في قوله تعالىٰ : ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾؛ لإنكار أنّهما بمعنىٰ واحد ، الذي رتّب عليه القائلون بنيابة (الواو) عن (ثمّ) ، ذلك أنّ الواو تجمع بين المتّفقين أو المتغايرين ، وهو معنىٰ لا يُتَحصّل بـ : (ثمّ).
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)