مولانا محمّد قاسم ، سبط المولىٰ المدقّق والحبر المحقّق مولانا محمّد التنكابني الشهير بسراب»(١) ، وقال السيّد عبد الله الجزائري : «كان عالماً ، ورعاً ، صالحاً. اجتمعتُ به في طريق آذربايجان(٢) ، ثمّ في المعسكر ، وقد ولي قضاء مازندران ، ورأيت عنده إجازة له من بعض علماء أصبهان ، ثمّ انقطع به العهد ، رحمة الله عليه حيّاً أو ميتاً»(٣) ، وقال الميرزا حسين النوري الطبرسي : «وكان له ولد عالم صالح ، يُسمّىٰ المولىٰ محمّد قاسم ، ولي من قبل السلطان قضاء مازندران»(٤).
كلمات العلماء في حقّه :
قال السيّد حسين بن أبي القاسم جعفر الخوانساري (ت١١٩١هـ) : «الفاضل الكامل ، والفقيه النبيه ، العالم العامل ، المحدّث التقي ، الجليل الفائق ، الآقا محمّد صادق التنكابني ثمّ الإصفهاني ، رفع الله درجته ، وأجزل مثوبته»(٥).
قال السيّد محمّد مهدي بحر العلوم (ت١٢١٢هـ) : «عن شيخه المحدّث الفقيه ، والعالم العامل النبيه ، صاحب الفكر الفائق ، والذهن الرائق ، المولىٰ محمّد صادق»(٦).
__________
(١) ينظر : الكواكب المنتشرة : ٥٨٨؛ الذريعة ١/٩٢٤.
(٢) قال الآقا بزرك ـ بخصوص سفر السيّد الجزائريّ ـ : «وسفره إلىٰ آذربايجان مرّة كان في ١١٤٨ لجلوس نادر شاه ، وأخرىٰ كان في سنة ١١٥٨». ينظر : الكواكب المنتشرة : ٥٨٨.
(٣) الإجازة الكبيرة : ١٨٣رقم ٦١.
(٤) الفيض القدسي ، المطبوع آخر بحار الأنوار ١٠٢/٩٩.
(٥) ينظر : الكواكب المنتشرة : ٣٦٠ـ٣٦١؛ تكملة أمل الآمل ٥/٤٢٠ ترجمة ٢٣٦٩ ، عن : إجازات الرواية والوراثة (إجازة الخوانساري لبحر العلوم) : ٥٤.
(٦) تكملة أمل الآمل ٢/٤٥٧ ترجمة ٥٢٦ ، عن بعض إجازات السيّد بحر العلوم.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)