وثمّة أمران التقطتهما من كتاب البحار :
الأوّل : يقول المجلسي : «هذا الدعاء من الأدعية المشهورة ، ولم أجده في الكتب المعتبرة إلّا في مصباح السيّد ابن الباقي رحمة الله عليه ، ووجدت منه نسخة قراءة المولىٰ الفاضل مولانا درويش محمّد الإصبهاني جدّ والدي من قبل أمّه رحمة الله عليهما ، علىٰ العلّامة مروّج المذهب نور الدين علي بن عبد العالي الكركي قدس الله روحه ، فأجازه وهذه صورته :
الحمد لله ، قرأ هذا الدعاء والذي قبله عمدة الفضلاء الأخيار الصلحاء الأبرار مولانا كمال الدين درويش محمّد الإصبهاني بلّغه الله ذروة الأماني قراءة تصحيح ، كتبه الفقير علي بن عبد العالي في سنة تسع وثلاثين وتسعمائة حامداً مصلّياً»(١).
الثاني : نسبته إلىٰ الرسول صلىاللهعليهوآله بتعليمه هذا الدعاء لأمير المؤمنين عليهالسلام ، يقول المجلسيّ : «ووجدت في بعض الكتب سنداً آخر له هكذا : قال الشريف يحيىٰ بن القاسم العلوي(٢) : ظفرت بسفينة طويلة مكتوب فيها بخطّ سيّدي ، وجدّي أمير المؤمنين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، ليث بني غالب ، علي بن أبي طالب عليه أفضل التحيّات ما هذه صورته :
بسم الله الرحمن الرحيم هذا دعاء علّمني رسول الله صلىٰ الله عليه وآله ، وكان يدعو به في كلّ صباح وهو : (اللّهمّ يا من دلع لسان الصباح) إلىٰ آخره ، وكتب في آخره ، كتبه علي بن أبي طالب في آخر نهار الخميس حادي عشر ذي الحجّة سنة خمس وعشرين من الهجرة ، وقال الشريف : نقلته من خطه المبارك بالقلم الكوفي علىٰ الرقّ
__________
(١) البحار ٨٤/٣٤٢.
(٢) ترجمته في : مستدركات علم رجال الحديث ٨/٢٢٥؛ وموسوعة المصطفىٰ والعترة ٨/٢٨٩.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)