الشواهد علىٰ اتّحاد جعفريّات الروياني الشافعي مع الجعفريّات المعروف :
أقول : وعلىٰ هذا الاحتمال الذي ذكره شواهد ، منها :
١ـ أنّه لم ينسب لمحمّد بن محمّد الأشعث كتاباً يسمّىٰ الجعفريّات كما مرّ عليك.
٢ـ أنّ الأشعثيّات ألف حديث علىٰ اتّفاق النقلة عنه ، وما بين أيدينا قريب من ضعفه ما يبلغ (١٧٨١) حديثاً.
٣ـ أنّ مجموع الكتب المرويّة عن ابن الأشعث في كتابي النجاشي والشيخ ـ وهي التي تؤلّف مجموع كتاب الأشعثيّات كما نسب له ـ تقصر عن عداد كتب النسخة الرائجة اليوم كثيراً ، ويبلغ عدد أحاديث تلك الكتب في النسخة المرويّة عن النجاشي والشيخ مقارنة بالموجودة اليوم بالتفصيل :
كتاب الطهارة (١٦٤) حديثاً في الكتاب الرائج اليوم ، والصلاة (١٥٣) ، والصوم (٣٩) ، والزكاة (٣٩) ، والحجّ (٩٢) ، والجنائز (٧٤) ، والطلاق (٢٥) ، والنكاح (١٢٧) ، والحدود (٣٤٥) أكثرها من قضايا علي عليهالسلام ، والديات عدّه الطوسي ولم يذكره النجاشي ، وليس له ذكر في النسخ الموجودة ، والدعاء (٨٥) ، والسنن والآداب (٢٢٧) ، والرؤيا (٦٠).
٤ـ مجموع الأخبار كلّها : (١٣٧٦) حديثاً ، بعضها ليس مرويّاً عن المعصومين عليهم السلام ، وبعضها متداخل مع أبواب أخر ، وبعضها ملحق بالكتاب ، وباقي أخبار الكتب لم يذكرها الشيخ النجاشي والطوسي ، فهي قريبة من الألف حديث.
كتاب نوادر الراوندي والجعفريّات :
وأنّ أقدم نسخ النوادر للراوندي التي أوّلها الأشعثيّات ، قال محشّيها أنّها تعرف يوم ذاك بالجعفريّات أيضاً.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)