(نصّ الإجازة والتي رقمها ١٢ من المجموعة ٩٣٩)
«بسم الله الرحمن الرحيم(١)
الحمد لله الذي جعل الروايات ، عن الأئمّة السادات ، ذريعة لنيل السعادات ، وصان طرقها بالإجازات ، عن تطرّق الشكوك والشبهات ، والصلاة علىٰ أشرف البريّات ، محمّد المنتهىٰ إليه(٢) سلسلة العلم والحكمة من كلّ الجِهات ، وأهل بيته المعصومين من جميع النقائص والسيّئات ، المعروفين بالنبالة والجلالة في الأرضين والسماوات.
وبعد ، فيقول المفتقر إلىٰ عفو ربّه الغافر ، ابن المولىٰ المبرور محمّد تقيّ محمّد المدعوّ بـ : (باقر) ـ عفا الله عن جرائمهما ـ :
إنّي تشرّفت برهة من الزمان بصحبة السيّد الأيّد الحسيب ، الحبيب اللبيب ، الأديب الأريب ، الفاضل الكامل المحقّق المدقّق ، جامع فنون العلم وأصناف السعادات ، حائز قصبات السبق في مضامير الكمالات ، الأخ الوفيّ ، والصاحب الرضيّ ، السيّد نعمة الله الحسينيّ الجزائريّ ـ رزقه الله الوصول إلىٰ أعلىٰ مدارج المتّقين ، واقتفاء آبائه الطاهرين ـ فقرأ عليّ ، وسمع منّي ، وأخذ عنّي شطراً وافياً
__________
(١) في (ف) : «صورة إجازة العلّامة المجلسيّ بخطّه لجدّي الفاضل المتبحّر شارح هذا الكتاب علىٰ ظهر كتاب نهج البلاغة للسيّد الرضيّ ـ طاب ثراهم ـ».
(٢) في (ف) : (إليهم).
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٥ ] [ ج ١٤٥ ] تراثنا ـ العدد [ 145 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4726_turathona-145%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)