|
ما قال لا قط حتى في تشهده |
|
إذ قول لا بانتقاض النفی کالعدم |
وعن ابن الأعرابی أنّه أنشد :
|
لا تُشْبِعَنَّ نَعَمْ لا طائعاً أبداً |
|
فإنَّ لا أُفْسَدَتْ من بعدها نَعَم |
|
إن قلت یوماً نَعَمْ بَدْءاً فیم بها |
|
فإنّ إمضاءَهَا صِنف من الکَرَمِ (١) |
وقال المثقف :
|
حَسَنٌ قولُ نَعَمْ من بعد لا |
|
وقبیح قول لا بعد نَعَمْ (٢) |
ومنها قولهم :
٩٩١ ــ بِئْسَ مَحَلاً بِتُّ في صریم (٣)
یضرب لمن یسکن ویطمئن إلى من لا ینبغی الوثوق به .
ومحلا تمییز مبیّن للفاعل، کما في قوله تعالى : (سَاءَ مَثَلاً الْقَوْمُ ) (٤) أی : بئس المحلّ المحل الذی بِتُ فیه في صریم ــ بالصاد والراء المهملتین ــ : وهو اللیل ، ویقال للیوم واللیل : الصریمان من الصرم وهی القطع .
ومنها قولهم :
٩٩٢ ــ بیضُ الوُجُوهِ (٥)
جمع الأبیض والبیضاء وهذا الجمع مختص بــ : أفعل فعلاء ولذا شد البید في جمع البیداء، أی: الفلاة، وإنما القیاس فیه البیداوات، کما فی
__________________
(١ و ٢) مجمع مجمع الأمثال ١ : ١٧١ / ٤٧٨.
(٣) مجمع الأمثال ١ : ١٩٢ / ٥٦٠ .
(٤) سورة الأعراف : ١٧٧.
(٥) دیوان حسّان بن ثابت ١ : ٧٤ / ١٣ وتمام البیت :
|
بیض الوجوه کریمة أحسابهم |
|
سم الأنوف من الطراز الأوّل |
وعنه في لسان العرب ٥: ٣٦٨ ، طرز .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
