|
بمثلی زابنی حلماً وجُوداً |
|
إذا التف المجامِعُ والخُطُوبُ (١) |
حکى في المجمع : أَنه مَرَّ مُجاشع بن مسعود السُّلَمِی بقریة من قُرَى کِرْمان ، فسأل أهلها عن أمیر القوم الذین فیهم مجاشع ، وکان دمیم الوجه قبیح الهیئة ، فأشاروا إلیه ، فازدروه وحقروه ، فضحکوا منه ، فلعنهم وشتمهم وقال : إن أهلی لم یریدونی لیُحاسِنوا بی، وإنّما أرادونی لیزابنوا بی ، أی : لیدافعوا بی عن أعدائهم (٢) .
ومنها قولهم :
٩٨٩ ــ بِئْسَ العِوَضُ عَن جَمَلٍ قَیْدُهُ (٣)
یضرب في التعویض إذا کان العوض أقلّ من المعوّض .
حکی : أن راعی جمل أهلک جملاً لمولاه، ثم أتاه بقیده وزمامه فقال له مولاه (٤) هذا الکلام .
ومنها قولهم :
٩٩٠ ــ بِئْسَ الرِّدْفُ لا بَعْدَ نَعَمْ (٥)
یضرب في ذمّ خلف الوعد
والردف ــ بکسر الراء ــ الردیف، وهو الراکب خلف الراکب .
والمراد بــ : لا ونعم لفظهما وکلمتهما ، کما في قول الفرزدق :
|
ما قال لا قط إلا فى تشهده |
|
لولا التشهد کانت لاؤه نعم (٦) |
وقال الآخر :
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ١٨٧ / ٥٤٠ ، وفیه : إذا التقت.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ١٨٧ / ٥٤٠.
(٣ و ٤) مجمع الأمثال ١ : ١٧١ / ٤٧٧ ، المستقصى ٢ : ٢ / ٣ ، وفیهما : من بدل عن .
(٥) مجع الأمثال ١ : ١٧١ / ٤٧٨.
(٦) دیوان الفرزدق ٢ : ١٧٩ ، مناقب ابن شهر آشوب ٤ : ١٨٣ ، البحار ٤٦ : ١٢٦ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
