ویقال : إن الذکر من الخیل أکثر أکلاً من أنثاها ، فیکون عدوه أکثر .
وقیل : أصل هذا المثل : إنّ رجلاً أتى امرأته جائعاً فتهیأت له ، فلم یلتفت إلیها ولا إلى ولدها ، فلما شبع دعا ولده فقربهم ولاطف مع فواقعها ، فقالت المرأة ببطنه یعدو الذکر (١) .
ومنها قولهم :
٩٦٨ ــ بِجَنْبِهِ فَلْتَکُنِ الْوَجْبَةُ (٢)
یقال عند الدعاء على الإنسان بأن یحیق مکره به ؛ فإنّه ( وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ) (٣) .
وقیل : المراد به رماه الله بداء الجنب ، فإنّه قاتل .
والوَجْبَةُ ــ بفتح الواو وسکون الجیم ــ: السقطة الهَدَّةِ ، کما في الصحاح (٤) .
ومنها قولهم :
٩٦٩ ــ بِعْتُ جارِی وَلَمْ أَبْعْ دَارِی (٥)
یضرب في ذمّ الجار السوء الموذی للجار.
وعن القصعب (٦) بن عمرو إنّه قال : جار السوء الذی إن قابلته (٧)
__________________
(١) الأمثال ١ : ١٦٤ / ٤٥٦ .
(٢) مجمع الأمثال ١: ١٦٢ / ٤٥١ ، المستقصى ٢ : ٦ / ١٥ ، جمهرة الأمثال ١: ٢٢٨ / ٢٩٥ ، العقد الفرید ٣ : ٨٨.
(٣) سورة فاطر ٣٥: ٤٣ .
(٤) الصحاح ١ : ٢٣٢ (وجب) .
(٥) مجمع الأمثال ١ : ١٨١ / ٥٠٩ ، المستقصى ٢ : ١٠ / ٢٦ ، جمهرة الأمثال ١ : ٢١٩ / ٢٧٢ ، العقد الفرید ٣: ١١٥.
(٦) کذا ، ، وفی مجمع الأمثال ، الصقعب.
(٧) کذا ، وفی مجمع الأمثال ، إن قاولته.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
