٩٦٥ــ بِسَلَاحٍ مَّا یُقْتَلَنَّ القَتِیلُ (١)
یضرب في مکافاة الشرّ بالشر، أی: یقتل قاتل القتیل بأی سلاح وجد ، کائناً ما کان ، فالمضاف محذوف .
ومن المحتمل أن یکون القتیل فعیلاً بمعنى الفاعل ، فلا حاجة إلى التقدیر، فتأمل . وما : زائدة کما تقدّم ، والفعل مؤکّد بالنون المثقلة .
وهذا الکلام قاله عمرو بن هند حین أتی بابن الجعد القاتل لعمرو بن مامة ، فلمّا رآه أَمَرَ [به] (٢) فضرب بالعُمُد حتى مات (٣) .
ومنها قولهم :
٩٦٦ ــ بِالطَّوعِ وَالرَّغْبَةِ (٤)
یقوله من یعمل عملاً باختیاره ومیله ، أی : أفعل ذلک مطیعاً راغباً غیر مکره .
ومنها قولهم :
٩٦٧ ــ بِبَطْنِهِ یَعْدُو الذَّکَرُ (٥)
یضرب في أن الجائع لا یقدر على السعی حتّى یشبع .
والمراد : أنّ الذکر من الخیل یعدو على حسب ما أکل ، فالضمیر المذکور راجع إلى الذکر، فهذا من قبیل الإضمار قبل الذکر ؛ ولکــنــه مــن موارد جوازه .
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ١٧٨ / ٥٠٣ ، المستقصى ٢ : ٩ / ٢٣.
(٢) ما بین المعقوفتین اثبتناه الأمثال المصدر.
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٥٠٣ / ١٧٨.
(٤) شرح دعاء الصباح ضمن شرح الاسماء الحسنى للملا هادی السبزواری) : ١١١ .
(٥) مجمع الأمثال ١ : ١٦٤ / ٤٥٦ ، المستقصى ٢ : ٦ / ١٣ ، جمهرة الأمثال ١ : ٢٣١ / ٢٩٨.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
