ودمت ــ بتشدید المیم ، بعدها الثاء المثلثة ، کــ: صرف ــ أمــر مــــن : التدمیث ، وهو التلیین، والمراد به هنا التهیئة ، یقال دمت المکان : إذا سهل وَلانَ ، والدماثة : سهولة الخُلق.
والمُضطجع ــ على صیغة المفعول ــ : اسم مکان من الاضطجاع ؛ فإنّ المفعول من المزید على هذا الوزن ، أی : هیّئ ولین لجنبک قبل النوم مناماً تنام علیه .
ومنها قولهم :
١٧٠١ ــ دَهْرَ الدّاهِرِین (١)
أی : أبداً .
ومنها قولهم :
١٧٠٢ ــ دَعْ ما یُریبُک إلى ما لا یُرِیبُک (٢)
یُضرب في الحثّ ، على العمل بالیقین ، یقال : رابه یریبه ، والأکثر على الیاء ویجوز الضم ، من : أرابه یریبه .
ومنها قولهم :
١٧٠٣ ــ دَیْ دَیْ (٣)
قال في القاموس : ما کان الناس حداء ، فضرب أعرابی غلامه وعَضَّ أصابعه ، فمشى وهو یقول : دَیْ دَیْ ، أراد یا یَدی ، فسارت الإبل بصوته ، فقال له : الزمه وخلع علیه ، فهذا أصل الحداء.
__________________
(١) الصحاح ٢ : ٦٦١.
(٢) البحار ٢ : ٢٥٩ ، کنز الفوائد ١ : ٣٥١ .
(٣) القاموس ٤ : ٣٣٠ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
