على خالد بن سَدوس ، فأغار علیه باعث بن حویص، فذهب بابله ، فقال خالد لامرىء القیس : أعطنی رواحلک حتى أطلب علیها مالک ، فأعطاها إیاه ، فلحق قوم باعث فقال لهم : أغــرتــم عــلــى جاری یا بنی جدیلة ، فأنزلوه ثم أخذوا منه رواحل امرىء القیس ، وقد هجا امرؤ القیس خالداً بقوله :
|
وَدَعْ عنک نَهْبَاً صبح في صیح في حجراته |
|
ولکن حدیثاً ما حدیثُ الرَّواحِل |
قال في المجمع : أی دع عنک نهباً انتهبه باعث ، ولکن حدثنی حدیثاً عن الرواحل التی أخذوها منک (١) .
ومنها قولهم :
١٦٩٩ ــ دَعْنِی رَأْساً بِرَأْس (٢)
قال في المجمع : یُضرب لِمَن طلبت منه شیئاً فطلب منک مثله ، قال الشاعر :
|
أنا الرّجلُ الذی قد عِبْتموه |
|
وما فیه لعیّابِ مَعَابُ |
|
دعــونی عنکم رأساً بِرَأْسِ |
|
قنَعْتُ من الغنیمة بالإیاب (٣) |
ومنها قولهم :
١٧٠٠ ــ دَمَّتْ لِنَفْسِکَ قَبْلَ النَّوم مُضْطَجَعاً (٤)
یُضرب في الاستعداد والتهیؤ للحوادث .
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٤٧٢ / ١٤١٢.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٤٧٠ / ١٤٠٢.
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٤٧٢ / ١٤١٢ ، وفیه : طلبت إلیه .
(٤) مجمع الأمثال ١ : ٤٦٦ / ١٣٩٣ ، المستقصى ٢ : ٨١ / ٢٩٧ ، جمهرة الأمثال ١ :
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
