١٦٩٦ ــ دَعْ أَمْراً لا تَسْتَطِیعُهُ وجَاوِزْهُ إِلَى مَا تَسْتَطِیعُهُ
وهذا مأخوذ من قول الشاعر :
|
إذ لم تستطع أمراً فدعه |
|
و جاوزه إلى ما تستطیع (١) |
ومنها قولهم :
١٦٩٧ ــ دَعْ عَنْکَ بُنَیَّاتِ الطَّرِیقِ (٢)
یُضرب في الاحتراز عن الأباطیل ، والاهتمام بالأمور الحقیرة التی لا ینبغی الالتفات إلیها عند العقلاء .
وبُنیّات الطریق ــ بضم الباء الموحدة ، وفتح النون ، بعدها الیاء المثناة من تحت : الترهات ، والظاهر أنّها تصغیر البنات، وهی التماثیل الصغار التی تلعب بها الجواری .
ومنها قولهم :
١٦٩٨ ــ دَعْ عَنْکَ نَهْباً صِیحَ في حَجَرَاتِهِ (٣)
یُضرب لِمَن ذهب من ماله شیءٌ ، ثم ذهب بعده ما هو أجلّ منه .
والصیاح الصیحة ، یقال : صاح یصیح ، ومجهول صاح : صیح ك : بیع .
والحجرات ــ بتقدیم الحاء على الجیم ــ جمع الحجرة .
وأصل هذا المثال ــ على ما في مجمع الأمثال ــ : إن أمرئ القیس نزل
__________________
(١) البیت لعمرو بن معد یکرب ، انظر دیوانه : ١٤٨.
(٢) المستقصی ٢ : ٧٩ / ٢٨٩ مجمع الامثال ١ : ٤٧٣ / ١٤١٤ ، زهر الأكم ٢ : ٢٣٨ .
(٣) البیت لامرىء القیس : وتمامه :
|
دع عنک نهباً صیح في حجراته |
|
ولکن حدیثا ما حدیث الرواحل |
انظر دیوانه : ١٤٦
عنه في مجمع الأمثال ١: ٤٧٣ / ١٤١٤ ، وجمهرة الأمثال ١ : ٤٥٢ / ٧٩١ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
