والطمل ــ بکسر الطاء المُهملة ، وسکون المیم ــ : اللص الخبیث ، قال الشاعر :
|
وأسْرَعَ في الفواحش کُلُّ طِمْل |
|
یجرُّ المُخزیات ولا یُبالی (١) |
والأرجل ــ بفتح الجیم ، کالأحمر ــ : العظیم الرجل أو الصلب الرجل ، یعنی : دع مُختصرات الطریق لأهلها ، ولا تسلکها ، لمکان التهمة ؛ فإنّ اللصوص یسلکونها للسرقة .
ومنها قولهم :
١٦٨٦ ــ دَعَ امْرَعاً وَمَا اخْتارَ (٢)
یُضرب لِمَن لا ینتصح بالنصح ، ولا یتعظ بالوعظ
والواو : للمعیّة ، وما مَصْدریّة ، أی : دعه مع اختیاره حتى یعمل ما یشاء مما یضره .
ومنها قولهم :
١٦٨٧ ــ دَع الْقَوْلَ فیما لا تَعْرِفُ ، والخِطاب فیما لا تُکَلِّفُ (٣)
وهذا من کلمات أمیر المؤمنین عليهالسلام (٤) .
أی : لا تتکلم فیما لا معرفة لک فیه ، حَذَراً من الخطأ والکذب، ولا تخاطب أحداً بما لا تکلف به ، فتأمل .
ومنها قولهم :
__________________
(١) الصحاح ٥: ١٧٥٣.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٤٧١ / ١٤٠٦ ، المسقتصى ٢ : ٧٩ / ٢٨٨ .
(٣ و ٤) نهج البلاغة : ٣٣٦ ، الکتاب ٣١ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
