١٦٨٨ ــ دع الانتقام ، فإِنَّهُ مِنْ أَسْوءِ أَفعالِ المُنتقِم (١)
وهذا أیضاً من کلامه عليهالسلام (٢) .
یُضرب في الحثّ على العفو .
ومنها قولهم :
١٦٨٩ ــ دَع الْحِدَّةَ وَتَفَکَّرْ في الحُجّةِ (٣)
وهذا أیضاً من کلامه عليهالسلام (٤)
والحدّة ــ بکسر الحاء المهملة ، وتشدید الدال کذلک : ما یعتری الإنسان من الغَضَب والنزق .
ومنها قولهم :
١٦٩٠ ــ دَهْرٌ مُشِتٌ
بضم المیم ، وکسر الشین المعجمة ، وتشدید التاء المثناة التحتانیة ، أی : مفرّق بین الأحبّاء ، من : أشته، إذا فرّقه ، والشتیت : المُتفرّق ، وجمعه شتى کالمریض والمرضى .
ومنها قولهم :
١٦٩١ ــ دَهْرُ دَهَارِیرُ (٥)
یُضرب لتلوّن الدهر وانقلابه بأهله ، قال أبو عمرو بن العلاء :
|
وبینما المرءُ في الأحیاءِ مُغْتَبَطٌ |
|
إذا هو الرَّمْسُ تَعْفُوهُ الأَعاصِیرُ |
|
حتى کأن لم یکن إلا تَذَکَّرُهُ |
|
والدهرُ أیَّتَما حال دهاریر (٦) |
یعنی : أن الدهر في کل وقت وعلى کل حال یتقلب ویتلون بأهله .
__________________
(١ و ٢) عیون الحکم والمواعظ : ٢٤٩ / ٤٦٥٩ ، وفیه : المقتدر بدل المنتقم . .
(٣ و ٤) عیون الحکم والمواعظ : ٢٥٠ / ٤٦٧٩.
(٥ و ٦) الصحاح ٢ : ٦٦١.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
