١٦٨١ ــ دَعَوْتُهُم الْجَفَلَىٰ (١)
بفتح الجیم والفاء ، کالنقرى ، أی : دعوة عامة .
وروی : دعوتهم الأجفلئ (٢) .
قال في الصحاح : والأصمعی لم یعرف الأجفلى ، وهو أن تدعو الناس إلى طعامک عامة ــ إلى أن قال ــ قال الأخفش : دُعَی فلان في النَّقَرَى لا الأجفلى، والأجفلى أی : دُعی في الخاصّة لا في العامة (٣) .
ومنها قولهم :
١٦٨٢ ــ دَفَعَ إِلَیْهِ الشَّیءَ بِرُمَّتِهِ (٤)
بضم الراء المهملة ، وتشدید المیم ، أی : بجملته وجمیعه ، وقد تقدّم أصله في فصل الباء المکسورة (٥) .
ومنها قولهم :
١٦٨٣ ــ دَعِ الْعَوْراءَ تَخَطَّک (٦)
یُضرب في الإغماض عن الغیبة ونحوها من الأقوال القبیحة والکلمات الشنیعة ، وذلک هو المراد بــ : العوراء بفتح العین المهملة .
وفی الصحاح : والعوراء : الکلمة القبیحة ، وهی السقطة ، قال الشاعر :
|
وأَغْفِرُ عَوْرَاء الکریم ادخارَهُ |
|
وأُعْرِضُ عن شتم اللثیم تکرما (٧) |
انتهى .
__________________
(١) الصحاح ٤ : ١٦٥٧ .
(٢ و ٣) الصحاح ٤ : ١٦٥٧.
(٤) زهر الأکم ٢ : ٢٣٧ ، وفیه : دفعت بدل دفع .
(٥) تقدّم تحت الرقم : ٩٤٥ .
(٦) مجمع الأمثال ١ : ٤٧٥ / ١٤٢٦ .
(٧) الصحاح ٢ : ٧٦٠.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
