على غیر ولدها ، فلا ترأمه، وإنّما تشمّه بأنفها ، قاله في الصحاح (١) .
وقال الشاعر:
|
رئمان أنف إذا ما ضُنَّ باللبن (٢) |
|
.................................. |
وفی المجمع : هی التی تمنع وَلَدَها رضاعها (٣) .
ومنها قولهم :
١٦٨٠ ــ دَعَوْتُهُمُ النَّقَرى (٤)
بفتح النون والقاف والراء المُهملة ، وقصر الآخر .
ودعوتُ على صیغة المتکلّم ، أی : دعوتهم الدعوة الخاصة . قال في الصحاح : هو الصحاح : هو أن تدعو بعضاً دون بعض ، وهو الانتقار أیضاً ، قال طرفة بن العبد :
|
نَحنُ في المشتاة ندعو الجَفَلَى |
|
لا ترى الآدب فینا یَنتَقِرْ |
ویقال : أصله من : نَقْر الطائر ، إذا لَقَط من ههنا وههنا (٥) ، انتهى .
ف : النَّقَرَى بمنزلة مفعول مطلق لــ : دعوت کما في رجعت القهقرى .
والآدب ــ بالدال المهملة ، کالکاذب ــ : الداعی إلى الطعام ، من قولهم : أَدِبَ القوم إلى طعامه ، إذا دعاهم إلیه .
وینتقر : أی یدعو بعضهم دون بعض ، ویأتی تفسیر الجفلى .
ومنها قولهم :
__________________
(١) الصحاح ٤ : ١٥٣٠.
(٢) لسان العرب ١٠ : ٢۶٨ ، علق ، مغنی اللبیب ١ : ٦٧ / ٦١ ، أم ، شرح الرضی على الکافیة ٤ : ٤٠٦ / ٨٩٢.
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٤٧١ / ١٤٠٧ .
(٤ و ٥) الصحاح ٢ : ٨٣٥.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
