النبی صلىاللهعليهوآله وإن دار على الألسنة (١) .
ویروى : داروا سفهاءکم تثبت أموالکم (٢).
ومنها قولهم :
١٦٥١ ــ دَع اللُّومَ ؛ فَإِنَّ الْقَوْمَ عَوْنُ النَّوائِبِ (٣)
یضرب في الزجر عن ملامة الخاطیء ؛ فإنّها موجبة لابتلاء اللائم بما یلوم به غیره ، کما في بعض الأخبار (٤) .
والعون المعین، والنوائب جمع النائبة : وهی البلیة النازلة .
ومنها قولهم :
١٦٥٢ ــ دَعْ عَنْکَ لَوْمِی ؛ فإِنَّ اللَّوْمَ إِعْراءُ (٥)
أی : اترک عذلی على العشق ؛ فإنّ ذلک یزید فیه ، فإنّ الإنسان حریص على ما منع منه .
والإغراء بالغین المعجمة ، والراء المهملة ــ : حملک المخاطب على أمرٍ والترغیب فیه ، والشعر لأبی نواس ، وبعده :
وداونی بالتی کانت هی الداء (٦) .
ودع : أمر لا ماضی له کــ : ذر ولذا قیل : إنهم أماتوا ماضی دع وذر(٧) .
__________________
(١) الأسرار المرفوعة ٢٠٤ / ١٩٩.
(٢) الأسرار المرفوعة : ٢٠٤ / ١٩٩ ، وفیه : «داروا سفهاءکم بثلث أموالکم» .
(٣) مجمع الأمثال ١: ٤٨٣.
(٤) الکافي ٢ : ٢٦٥ / ٣ .
(٥ و ٦) دیوان أبی نواس : ١١ ، وعنه خزانة الأدب ١١: ٤٣٤ ، مغنی اللبیب ١ : ٢٠٠ .
(٧) لسان العرب ٥ : ٢٨٢ ، وذر .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
