الفصل الأول
فی الأمثال المبدوءة بالدال المفتوحة
فمنها قولهم :
١٦٤٩ ــ دارُ الظَّالِمِ خَراب (١)
یضرب في أنّ عاقبة أمر الظلمة ترجع إلى الشر والهلاک ، قال الله تعالى : ( فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ) (٢) .
وقال : ( يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ ) (٣).
وقد یقال : إن هذا الکلام مروی عن النبی صلىاللهعليهوآله ، وعن السخاوی : أنه لم یقف علیه (٤) .
ویروی : دار الظالم یُعَضُّ بها على صیغة المجهول ، أی : یصیر عُشاً للطیر، وهذا أیضاً کنایة عن الخراب .
والعُشْ ــ بضم العین المهملة وفتحها وتشدید الشین المعجمة ــ: موضع الطائر، یجمعه من دقاق الحطب في ومنها قولهم أفنان الشجر.
١٦٥٠ ــ دارُوا سُفَهَاءَ کُمْ (٥)
یضرب للمداراة مع الجهال ، وربّما یقال : إنّه حدیث مروی عن
__________________
(١) الأسرار المرفوعة : ٢٠٣ / ١٩٧ ، کشف الخفاء ١ : ٤٨٠ / ١٢٨٠.
(٢) سورة النمل ٢٧ : ٥٢.
(٣) سورة الحشر ٥٩ : ٢.
(٤) الأسرار المرفوعة : ٢٠٣ / ١٩٧.
(٥) الأسرار المرفوعة : ٢٠٤ / ١٩٩ ، کشف الخفاء ١: ٤٨١ / ١٢٨٣.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
