١٦٢٤ ــ خُذْ ما رَوى ، ودَعْ ما رَأَى (١)
یضرب في الاعتماد على النصّ والروایة، وترک الاستناد إلى الاستحسانات الاجتهادیة في مقابلة النص .
ومنها قولهم :
١٦٢٥ ــ خُذْهُ وَلَوْ بِقُرْطَی مارِیَةٍ (٢)
یضرب لمن یشتری الشیء بأی ثمن کان ولو کان أغلى الأثمان .
والقُرط ــ بضم القاف، وسکون الراء المهملة ، بعدها الطاء کذلک ــ: ما یعلّق في ما شحمة الأذن ، یقال له بالفارسیّة : گوشواره ، وتثنیته : قرطان رفعاً، وقرطین نصباً وجرّاً ، وحذف النون في المثال للإضافة .
وماریة ــ بالراء المهملة ، بعدها الیاء المثناة التحتانیة ، کجاریة ــ: اسم امرأة کانت بنت ظالم بن وهَبَ أخت هند الهنود ، وکان لهذه المرأة قرطان علیهما درّتان کبیضتی الحمام ، لم یر الناس مثلهما ، ولم یدروا ما قیمتهما.
ویقال : إنّها أهْدَتْهما إلى الکعبة المعظمة ، زادها الله شرفاً (٣) .
وقد یقال : إنّ هذین القرطین توارثتهما الملوک ، إلى أن وصلتا إلى عبدالملک بن مروان ، فوهبهما بنته فاطمة ، لمّا زوّجها بعمر بن عبد العزیز فلما ولى الخلافة قال لها : إن أحببت المقام عندی فضعیها في بیت مال المسلمین ، فأجابته ، فلما ولى یزید بن عبدالملک أرسل بهما إلى فاطمة ،
__________________
(١) غیبة الطوسی : ٣٩٠ / ٣٥٥ وفیه : «خذوا بما رووا وذروا ما رأوا » . وعنه البحار ٢٥٣:٢.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٤١٠ / ١٢٤٣ ، المستقصى ٢ : ٧٣ / ٢٦٣ ، زهر الأکم ١ : ٦٩.
(٢) مجمع ثمار القلوب : ٦٢٩ / ١٠٤٨ . الأمثال ١ : ٤١٠ / ١٢٤٣ ، المستقصى ٢ : ٧٣ / ٢٦٣ ، زهر الأکم ١ : ٦٩ ، مجمع ثمار القلوب : ٦٢٩ / ١٠٤٨ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
