١٦١٠ ــ خُذْهُ بِالْمَوْتِ یَرْضَ بِالْحُمَّى (١)
یضرب في أن المأخوذ بالشدید یوجب الرضى بما دونه ، وهذا المثل مضمونه معروف بین الأعاجم، فإنّهم یقولون : بمرگ بگیرتا به تب راضی شود (٢) .
ومنها قولهم :
١٦١١ ــ خُذِ اللُّصَ قَبْلَ أَنْ یَأْخُذَکَ (٣)
یضرب في علاج الواقعة قبل وقوعها .
ومنها قولهم :
١٦١٢ ــ خُذْهُ قَبْلَ أَنْ یَفْرُطَ عَلَیْکَ (٤)
یضرب أیضاً فیما سَبَق ، یقال فرط علیه ــ بالفاء والطاء المهملة ــ : إذا أسرف وتعدّى علیه ، ومنه قوله تعالى : (إِنَّنَا نَخَافُ أَن یَفْرُطَ عَلَیْنَا) (٥) ، على وزن ینصر .
ومنها قولهم :
١٦١٣ ــ خُذْ حَقَّکَ فِى عَفَافٍ وافِیاً أَوْ غَیْرَ وافٍ (٦)
یضرب في الحثّ على حسن اقتضاء الحق اقتضاء الحق مع العفة ، وإن أوجب نقصان الحق .
والعفاف والعفة : الکفّ عمّا لا یحلّ ولا یجمل .
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٤٦٢ ، وفیه : حتى یرضى .
(٢) أمثال وحکم دهخدا ١ : ٤٦٤.
(٣ و ٤) مجمع الأمثال ١ : ٤٦٢.
(٥) سورة طه ٢٠ : ٤٥ .
(٦) مجمع الأمثال ١ : ٤٣٨ / ١٣٣٠.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
