وَمَنْ طَلَبَ رِضى الناسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَکَلَهُ الله إلى الناس (١) .
وروی أیضاً أنَّه : لَیْسَ الخَیْرُ أَنْ یَکْثُر مالُکَ وَوَلَدُکَ ، ولکنّ الخیرَ أَنْ یَکثُرَ عِلْمُکَ ، وَأَنْ یَعْظُمَ حِلْمُکَ ، وأن تباهی بعبادة ربّک» (٢) .
ومنها قولهم :
١٥٨٦ ــ خائِفٌ مِنْ ظِلَهِ (٣)
یقال للجبان ، ویقال : إنّ ابن آوى یرى ظله ، فیهرب خوفاً .
ومنها قولهم :
١٥٨٧ ــ خَیْرُ الدُّعاءِ مَا جَرَى عَلَى اللِسانِ (٤)
أی : من غیر (٥) فکر ورویة في تسجیعه . وهذا مروی (٦) .
ومنها قولهم :
١٠٨٨ ــ خَطَفَه خَطْفَةَ الباشق
یضرب للسارق السریع الاستلاب .
والباشق ــ بالشین المُعجمة ــ مُعرّب باشه : وهو طائر معروف .
ومنها قولهم :
__________________
(١) أمالی الصدوق : ٢٦٨ ، المجلس ٣٦ / ١٤ ، وعنه البحار ٧١: ٣٧١ / ٣ . .
(٢) نهج البلاغة : ٤٨٤ / ٩٤ ، دستور معالم الحکم : ١٤٠ ، غرر الحکم ودرر الکلم : ٣٨٧ / ٧٥٧٨.
(٣) لم نعثر علیه .
(٤) الأمان للسید ابن طاووس : ١٩ ، وفیه : إنّ أفضل الدعاء ما جرى على لسانک» وعنه الوسائل : ١٣٩ / ٨٩٤٤.
(٥) ما بین المعقوفین أثبتناه عندنا.
(٦) أمان الأخطار ــ للسید ابن طاووس ــ : ١٩ ، وفیه : «إنّ أفضل الدعاء ما جرى على لسانک ، وعنه الوسائل :٧: ١٣٩٢ / ٨٩٤٤ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
