١٥٨٣ ــ ( خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ) (١)
قیل : أی خیرات حسان ، بتشدید الیاء ، جمع الخیرة، کالکیسة ، فخففت (٢) .
وقیل : المراد الحور العین (٣) .
وروی : أن الخیر نهر في الجنّة ، مخرجه من الکوثر، والکوثر مخرجه من ساق العرش، علیه منازل الأوصیاء وشیعتهم ، على حواشی (٤) ذلک النهر جَوَارِ نابتاتٍ ، کلّما قُلِعَت واحدةٌ نَبتَت أخرى ، باسم (٥) ذلک النهر، وذلک قوله تعالى : (فِیهِنَّ خَیْرَتْ حِسَانٌ) (٦) (٧)
ومنها قولهم :
١٥٨٤ ــ خارَ اللهُ لَکَ (٨)
أی : أعطاک ما هو خیرٌ لک .
ومنها قولهم :
١٥٨٥ ــ خَیْرُ الدُّنیا وَخَیْرُ الآخرة (٩)
روی : أنه کتب رجل إلى الحُسین بن علی عليهماالسلام عن معنى ذلک ، فأجابه بأن : «مَنْ طَلَبَ رضى الله بِسَخَطِ من الناسِ کَفَاهُ الله أُمُورَ الناسِ ،
__________________
(١) سورة الرحمن ٥٥ : ٧٠ .
(٢) معانی القرآن وإعرابه للزجاج ٥ : ١٠٤ .
(٣) انظر تفسیر الصافی ٥ : ١١٦.
(٤) في المصدر : على حافتی . المصدر : منتمی بذلک النهر .
(٦) سورة الرحمن ٥٥ : ٧٠ .
(٧) البرهان في تفسیر القرآن ٥ : ٢٤٧ ، الکافی : ٢٣٠ / ٢٩٨.
(٨) الصحاح ٢ : ٦٥١.
(٩) أمالی الصدوق : ٢٦٨ ، المجلس ٣٦ / ١٤ ، وعنه البحار ٧١ ٣٧١ / ٣.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
