والمقلى ــ بکسر المیم ، وسکون القاف، وقصر الآخر ــ بالفارسیة : تابه ، ویقال لصانعه : قلاء کــ شدّاد ، ویقال : قلیت اللحم ، إذا طبخته في المقلى .
یعنی : إذا أردت أن تقلین اللحم في مقلاک ، أی : تطبخینه تَعْلَم أَنَّکِ مغبونة أم أنا ، أی : یتبیّن لک أنّی سرقت مقلاک وغبنتک .
والقحبة ــ بفتح القاف ، وسکون الحاء المهملة ، بعدها الباء الموحدة ــ : المرأة العجوز الفاسدة الجوف، والفاجرة ؛ لأنها تسعل وتتَنَحْنَحُ . قاله في القاموس (١) .
واستعمال هذه اللفظة في الفارسیة أیضاً شائع.
ومنها قولهم :
١٥٣١ ــ حینئذ یَکُونُ الأَمْرُ کَذا
قال في القاموس : الحین الدهر ، أو وقتُ مُبْهَم یصلح لجمیع الأزمان طال أو قصر إلى أن قال : وإذا باعدوا بین الوقتین باعدوا بــ : إذ فقالوا : حینئذ (٢) ، انتهى .
والمشهور أنّ لفظ حین في هذا الترکیب مضاف إلى کلمة إذ الّتی ــ من ظروف الزمان المضافة إلى الجملة ، وقد حذفت في المقام، فعوض عنها التنوین ، فالتنوین للعوض ، لا للتمکّن ، فالتقدیر حین إذ کان کذا یکون الأمر کذا .
وفی التوضیح والتصریح : وقد یُحْذَف ما أضیف إذ إلیه من الجملة
__________________
(١) القاموس ١ : ١١٤ .
(٢) القاموس ٤ : ٢١٧ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
