والمراد بحسن المکاشرة : حُسن المعاشرة بحسب الظاهر، کما یصنع إخوان المکاشرة ، ولنعم ما قیل :
|
آسایش دو گیتی تفسیر این دو حرف است |
|
بادوستان مُروّت با دشمنان مدارا (١) |
ومنها قولهم :
١٥٢٩ ــ حِمارُ طَیَّابٍ (٢)
یقال لکثیر العیب ، وطیاب ــ بالطاء المهملة ، بعدها الیاء المثناة التحتانیة : اسم رجل ، کما یقال : بَغْلَةُ أَبی دُلامة (٣) ، لذلک ، وأبو دلامة کنیة رجل ، کما في القاموس (٤) .
ومنها قولهم :
١٥٣٠ ــ حِینَ تَقْلِینَ تَدْرِینَ (٥)
یضرب للمغبون الذی یظنّ أنّه الغابن .
وأصله على ما في المجمع : إنّ رجلاً دخل إلى قحبة، وتمتّع بها ، وأعطاها أجرها ، وسرق مِقْلىَ لها فلمّا أراد الانصراف قالت له : قد غَبنتک لأنّی کنت إلى هذا العمل أحوج منک ، وأخذتُ دراهمک .
وفی بعض الکتب : فلما ولى سمعها تقول : سخّرنا هــذا الأحمق وأخذنا منه ولم ینقص منا شیء ، فالتفت إلیها فقال لها : حین تقلین تدرین .
__________________
(١) أمثال وحکم دهخدا ١ : ٣٢ .
(٢ و ٣) مجمع الأمثال ١ : ٤٠٨ . .
(٤) القاموس ٤ : ١١٣ .
(٥) مجمع الأمثال ١: ٣٦٣ / ١٠٨٥.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
