حُذَیَّاک ، أی : بإزائک .
ومنها قولهم :
١٤٩٣ ــ حُسِدَ حافِدُهُ وَحَفِدَ حاسده (١)
دعاء للإنسان بالعزّ الکامل .
والحافد ــ بالحاء المهملة ، والفاء : الخادم ، یعنی : أَنَالَهُ الله منزلةً یحسد الناس على من یخدمه ؛ فإنّ خادم الشخص إذا کان محسوداً لتفوّقه على سائر الناس ، فکیف شأن المخدوم .
ومعنى حفد حاسده : أنّه لا یکون حاسده ممن لا یعتنى بشأنه ، بل کان ممن یخدمه الناس .
ویحتمل هذا الکلام وجوهاً أخر ، ذکرت في بعض شروح النصاب ومنها قولهم :
١٤٩٤ ــ حشاشة الروح (٢)
بالشینین المعجمتین ، أی : بقیّته في المریض والجریح ، قال المتنبی :
حشاشة نفس ودّعتُ حینَ ودّعت (٣) .
ومنها قولهم :
١٤٩٥ ــ حشاشاک أن تفعل کذا (٤)
أی : قصاراک .
ومنها قولهم :
__________________
(١) اللمعة البیضاء في شرح خطبة الزهراء عليهاالسلام : ٣٣٢ .
(٢) انظر الصحاح ٣ : ١٠٠٢.
(٣) دیوان المتنبی : ٥٧ ، وفیه :
|
حشاشة نفس ودعت ودعوا |
|
فلم أدر أی الطاعنین أشیع |
(٤) القاموس ٢ : ٢٦٩.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
