١٤٨٦ ــ حُکْمُ المَنْیَّةِ في الْبَرِیَّةِ جارِی (١)
یضرب في أن الموت لا مردّ له .
ومنها قولهم :
١٤٨٧ ــ حُسْنُ الظَّنِّ وَرْطَةٌ (٢)
یضرب في ذمّ حُسن الظن بالناس والاعتماد علیهم ، فإنّه یوجب الوقوع في الهَلکات ، قال الطغرائی :
|
وحُسن ظنک بالأیام مَعْجَزةٌ |
|
فحاذر الناس واصحبهم على دخل |
|
وإنما رجل الدنیا وواحدها |
|
من لا یعوِّلُ في الدنیا على رجل (٣) |
ومنها قولهم :
١٤٨٨ ــ حُکْمَکَ مُسَمَّطَاً (٤)
یضرب في نفوذ الحکم ، والمسمط ــ بضم المیم ، وتشدید الثانیة ، کالمعظم : النافذ الذی لا یُرَدِّ .
ومنها قولهم :
__________________
(١) هذا صدر البیت من مطلع قصیدة الشاعر أبو الحسن علی بن محمد التهامی من شعراء القرن الرابع الهجری وعجزها : أما هذه الدنیا بدار قرار . انظر دیوانه : ٤٦١ . وهی من القصائد المشهورة المفروضة وقد تناولها الأدباء والشعراء وکثیراً ما یقرؤها الخطباء في مجالسهم الحسینیة یتمثلون بها في مصیبة علی الأکبر الشهید ابن الحسین عليهمالسلام وقد نظمها الشاعر في رثاء ابنه إذ یقول فیها :
|
یا کوکباً ما کان أقصر عمره |
|
وکذا تکون کواکب الاسحار |
(٢) مجمع الأمثال ١: ٣٨١ / ١١٥٠.
(٣) دیوان الطغرائی : ٣٠٧ .
(٤) الأمثال ١ : ٣٧٦ / ١١٣٣ ، القاموس ٢ : ٣٦٦ ، جمهرة الأمثال ١: مجمع ٣٧٤ / ٥٦٣.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
