والمعنى : قصدت به جهته التی ینبغی أن یقصدها من یطلبه (١) .
إلى آخر ما ذکره .
وإنما ذکرناه بطوله ؛ لاشتماله على ما یفیدک في کثیر من الأمثلة .
ومنها قولهم :
١٤٥١ ــ حَدِیثٌ لَوْ نَقَرْتَهُ لَطَنَّ (٢)
بالطاء المشالة المهملة ، والنون المشدّدة، یضرب في أن التجسس عن الخبر موجب لانتشاره .
والنقر ــ بالنون ، بعدها الراء المهملة ــ : الفحص والتفتیش .
ویقال نقر الطائر : إذا لقط من هاهنا وهاهنا .
ومنه قوله صلىاللهعليهوآله : انقر کنقر الغراب» (٣) .
والطنّ : الصوت، والطنین : صوت الذباب والطشت ، والمراد به هنا :
الانتشار بین الناس والاشتهار.
ومنها قولهم :
١٤٥٢ ــ حَسِبَه صیداً فَوَجَدَهُ قَیْداً (٤)
یضرب لمن طلب خیراً فصادفه شر .
ومنها قولهم :
١٤٥٣ ــ حَسْبُ الْحَلیم أنَّ الناسَ أَنصارُهُ عَلَى الْجَاهِل (٥)
یضرب في مدح التحلّم عن الجهال بتحمل ما یصیب منهم من
__________________
(١) شرح الرضی على الکافیة ١ : ٣٠٧ .
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٤٠٨.
(٣) الکافی ٣ : ٢٦٨ / ٦ ، التهذیب ٢ : ٢٣٩ / ٩٤٨.
(٤ و ٥) مجمع الأمثال ١ : ٤٠٨ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
