المکاره .
یعنی : أن الجاهل إذا واجه الحلیم بسوء فعل أو قــول فــتغافل عنه وکظم غیظه ذمّ العقلاء الجاهل ومدحوا الحلیم .
ومنها قولهم :
١٤٥٤ ــ حَدَادِ حُدَیّة (١)
الأوّل کقطام ، مبنی على الکسر ، والثانی ــ بضم الحاء ، وتشدید الدال ، بعدها الیاء المثناة التحتانیة ، کمدیة ــ کلمة تقال لمن تُکْرَهُ طَلْعَتُهُ.
ومنها قولهم :
١٤٥٥ ــ حَصَدَ الشَّوْقَ السُّلُو (٢)
یضرب في زوال الشوق وفتوره عند التسلّی .
والحصد ــ بسکون الصاد المهملة ــ قطع الزرع بالمنجل ، ویفتحها ، الزرع المحصود ، وبمعناه الحصید .
والسلو ــ بضم السین المهملة ، واللام وتشدید الواو ، کالدنو ــ مصدر سلا عنه ، وسلاه ، إذا نسیه ، کالسلوان ، ویقال : أسلاه عنه فتسلّى .
ومنها قولهم :
١٤٥٦ ــ حیاءُ الرَّجُلِ في غَیرِ مَوْضِعِهِ ضَعْفُ (٣)
یضرب في أن الحیاء قد یکون ناشئاً الضعف وعدم التمکن من المجازاة ، فلا یمدح .
ومنها قولهم :
__________________
(١) القاموس ١ : ٢٨٧ ، حد.
(٢و٣) مجمع الأمثال ١ : ٤٠٨ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
