ومنها قولهم
١٤٤٩ ــ حبیبُ عَدُوِّکَ داخِلٌ في عَداوَتِکَ (١)
یضرب في أنه لا بد في التولی التبرّی .
قال علی الا لا تتخذن عدوّ صدیقک صدیقاً، فتعادی صدیقک» (٢) .
وفی الدیوان العلوی عليهالسلام :
صدیق عدوّی داخل في عداوتی وإنــی لمــــن ود الصدیق ودود
فلا تقربن منی وأنت صدیقه فإن الذی بین القلوب بعید (٣)
ومنها قولهم :
١٤٥٠ ــ حنانیک (٤)
یقال عند طلب الرحمة والرزق والبرکة .
والنصب على المصدریة ، کما في : لبّیک وسعدیک ، أی : تحنن علی مرة بعد مرة ، وحناناً بعد حنان ، فالتثنیة للتکرار ، کما في قوله تعالى : ( ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ ) (٥) .
والحنان ، کالسحاب : الرحمة والرزق والبرکة ، والهیبة ، والوقار ورقة القلب ، قاله في القاموس) (٦) .
قال الله تعالى: ( وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا ) (٧) أی : رحمةً من عندنا ، ومنه :
__________________
(١) انظر أنوار العقول : ١٧٦ / ١٢٨.
(٢) غرر الحکم : ٧٥٥ / ١٩٠ ، نهج البلاغة : ٣٤٥ الکتاب ٣١ ، إلى ابنه الحسن عليهالسلام .
(٣) أنوار العقول : ١٧٦ / ١٢٨.
(٤) القاموس ٤ : ٢١٧ . .
(٥) سورة الملک ٦٧ : ٤ .
(٦) القاموس ٤ : ٢١٦ . .
(٧) سورة مریم ١٩ : ١٣.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
