وقال في مجمع البیان في تفسیرها : أی صار یوسف في حشا ، أی : في ناحیة مما قذف به ، أی : لم یلابسه.
والمعنى : بعد یوسف عن هذا الذی رمی به ، (الله) أی : لخوفه ومراقبته أمر الله .
هذا قول أکثر المُفسّرین ، قالوا : هذا تنزیه لیوسف عما رمته به امرأة العزیز .
وقال آخرون : هذا تنزیه له من شبه البشر ؛ لفرط جماله (١) ، انتهى .
ومنها قولهم :
١٤٤٤ ــ حما قیس (٢)
على لفظ الجمع، بالقاف، کالعمالیق ، أی : الشدائد والدواهی ، یقال للأمور العظیمة الجلیلة .
ومنها قولهم :
١٤٤٥ ــ حَلَّتِ الْبَرکة (٣)
یقال في تحیّة الضیف ، وأصله : أنّ الضیف إذا نزل بدار أقبلت البرکة إلیها .
ومنها قولهم :
١٤٤٦ ــ حَفْرِ الْقَرامِیضِ (٤)
بالقاف ، بعدها الراء المهملة ، جمع القرموص ، بالضم ، وبالصاد
__________________
(١) مجمع البیان ٣ : ٢٣٠.
(٢) القاموس ٢ : ٢٠٩.
(٣) انظر القاموس ٣ : ٢٩٣ ، البرکة بمعنى : النماء والزیادة .
(٤) الصحاح ٣ : ١٠٥١.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
