والحین : الهلاک، ورفعه على أنّه خبر لمبتدء محذوف ، أو فاعل لفعل محذوف ، أی : هذا حین ، أو حضر حین قد قضاه الله ، ولا دافع لقضائه.
وأقدار الحین : تقدیره، ولا یملکه أحد سوى الله .
وروی بفتح الهمزة جمع القَدَر.
ومنها قولهم :
١٤٤١ ــ حَنانَ الله (١)
یقال عند الاستعاذة بالله
قال في القاموس : أی معاذ الله (٢) .
ونصبه على المصدر.
ومنها قولهم :
١٤٤٢ ــ حَمْداً وَشُکراً (٣)
یقال عند تذکّر نعمة وشدّةٍ ، والنصب على ما ذکر .
ومنها قولهم :
١٤٤٣ ــ حاشَ الله وحاشا لله (٤)
قال في القاموس : أی معاذ الله (٥) .
وقرأت هذه الکلمة في الآیة بالوجهین وبوجوه أخر کــ: حاش الله و : حاش الإله و حاش لله بسکون الشین (٦) .
__________________
(١ و ٢) القاموس ٤ : ٢١٦ .
(٣) الصحیفة السجادیة : ٥٦.
(٤ و ٥) القاموس ٤ : ٣١٧ . البیان ٣ : ٢٢٨.
(٦) مجمع البیان ٣ : ٢٢٨.
٣٠٨
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
