عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ ) (١) .
ومنها قولهم :
١٤٣٨ ــ حَفَّتْهُمُ الْحَاجَةُ (٢)
بالفاء المشدّدة ، من الحُفوف ، وهو عیش السوء وقلة المال، ویقال حف الأرض : إذا یبس بقلها ، ویقال حفٌ رأسه : إذا بَعُدَ عَهْده من الدهن .
وفی القاموس : وحقتهم الحاجة ، أی : هم محاویج (٣) ، انتهى .
والمحاویج ، جمع المُحوج ــ بضم المیم ، وسکون الحاء ، کالمکرم ــ أی : ذو الحاجة .
ومنها قولهم :
١٤٣٩ ــ حَیْضَةُ حَسْناءَ لَیْسَتْ تُمْلَک (٤)
بإضافة الحیضة إلى الحسناء ، أی : المرأة الجمیلة ، یضرب لمن کثر ــنه زلةٌ لا یقدر على دفعها .
قال في المجمع : یعنی أنّ المرأة الحسناء لا تلام على حیضها ؛ لأنها لا تملکه (٥) .
أی : لا تقدر على دفعه، حیث أنه یعتریها من دون اختیارها .
ومنها قولهم :
١٤٤٠ ــ حَیْنُ وَمَن یَمْلِکُ أَقْدارَ الْحَیْن (٦)
یضرب لمن دنا هلاکه وحان حینه .
__________________
(١) سورة البقرة ٢ : ٢٨٠.
(٢ و ٣) القاموس ٣ : ١٢٨ .
(٤ و ٥) مجمع الأمثال ١ : ٣٦٠ / ١٠٧٠ .
(٦) مجمع الأمثال ١: ٣٦١ / ١٠٧٥ . .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
