کقُفْل (١) والجمیع بمعنى : حبل السفینة، وبه فُسرَّ في الآیة على جمیع القراءات .
والسم ــ بضم السین ، وفتحها ــ : الثقب ، والخیاط ــ بالکسر : الإبرة ، کالمخیط ، وسمّ الخیاط هو ثقبه ، وإلى المعنى الأوّل أشار من قال بالفارسیة:
|
آنچه بر من آید آمد آربر اشترانزغم |
|
زدندی کافران در جنت المأوى قدم |
ومنها قولهم :
١٣٩٢ ــ حتى یرجع الدر إلى الضرع (٢)
یضرب أیضاً فیما ذکر، ویُروى حتّى یعود اللبن إلى الضرع (٣) ، والمعنى واحد والدَّرِّ ــ بفتح الدال وتشدید الراء المهملة ــ: اللبن .
والضرع ــ بالضاد المُعجمة ، والراء المُهملة ــ : لکلّ ذات ظلف وخفّ ، کالثدی للإنسان ، یقال أضرعت الشاة : إذا نزل لبنها . ومنها قولهم :
١٣٩٣ ــ حَتَّى الإمکان (٤)
یقوله المأمور بأمر إذا أراد إظهار الانقیاد على قدر الطاقة والاستطاعة ، وبذل کمال جهده في مقام الإطاعة .
قال صلىاللهعليهوآله : «إذا أمرتکم بشیء فاتوا منه ما استطعتم (٥).
__________________
(١) تفسیر الکشاف ٢ : ٤٤٢ مجمع البیان ٢ : ٤١٧ ، تفسیر القرطبی ٧: ٢٠٧، تفسیر البحر المحیط ٤ : ٢٩٧.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٣٦٠ / ١٠٧٤ ، المستقصى ٢ : ٥٨ / ٢١٥ .
(٣) عدّة الداعی : ١٥٥ ، البکاء حالة الدعاء.
(٤ و ٥) لغتنامه دهخدا : ٢٦٨ ، فرهنگ جامع فارسی ٢ : ١٤٨٨.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
