ومثله قولهم : حتى المقدور (١) .
ومنها قولهم :
١٣٩٤ ــ حتّى یبیض القارُ (٢)
بالقاف ، والراء المهملة ــ وهو کالقیر ، بالکسر ــ : شیء أسود ، یطلى به السفن والإبل الجربی ، قال الشاعر :
|
................................... |
|
مطلی به القار أجرب (٣) |
ویقال ابیض ، کاحَمّر إذا صار أبیض ، أی : کما لا یمکن أن یصیر القیر أبیض کذلک لا یمکن وقوع هذا الأمــر.
ومنها قولهم :
١٣٩٥ ــ حَتَّى السَّمَ في السُّوفار ، وَالْوَتَدِ في الْجِدارِ
یقال عند تملیک الشخص جمیع ما یملکه من الجلیل والحقیر لغیره .
والسمّ کما عرفته ثقبة ،الإبرة وهی بالفارسیة : سوزن .
والظاهر أن المراد بالسُّوفار ــ بضم السین : هو الإبرة ، ولکنی لم أجد هذا اللفظ ولا معناه في کتب اللغات العربیّة التی حضرت عندی . نعم ، في البرهان القاطع من کتب اللغات الفارسیّة : سوفار، بر وزن مودار ظروف و اوانی باشد که از گل پخته باشند، مانند کوزه وسبو وتغار وخم وأمثال آن . وهر سوراخ را گویند عموماً و سوراخ سوزن را خصوصاً، إلى
__________________
(١) البحار ٢٢ : ٣١.
(٢) الحیوان ٥ : ٥٢٨ لسان العرب ١٠ : ٢٤١ ، عرق وفیه : یبیض الفأر . .
(٣) من قصیدة النابغة الذبیانی ، وتمام البیت :
|
فلا تشرکتی بالوعید کأننی |
|
إلى الناس مطلی به القار أجرب |
انظر دیوانه : ١٨
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
