ویسمّى السهم المُصیب بــ : الخاصل ــ بالخاء المعجمة ، والصاد المهملة ــ : إذا لم یؤثر فیه ، وبــ : الخاسق ــ بالمعجمة ، والمهملة ــ : إذا أصابه وثقبه ووقف فیه ، وبــ : المارق : إذا أصابه وخرج منه ، ویسمّى ما وقع بین یدی الغرض ثمّ وثب إلیه فأصابه : بــ : المزدلف .
وإن أردت تفصیل تفسیر هذه الألفاظ فارجع إلى کتب الفقه في البحث عن السبق والرمایة (١) .
ومنها قولهم :
١٣٨٨ ــ حَانَ حَیْنُه (٢)
بفتح الحاء المهملة، ویجوز کسرها أیضاً، فعلى الأول معناه : جاء وقت هلاکه وموته ، وعلى الثانی : جاء وقته ، وکثیراً ما یراد به مجیء الأجل ، فیتحد اللفظان بحسب المعنى .
ومنها قولهم :
١٣٨٩ ــ حَتَّى یَنْدَى الصَّفَا مِنْ مُتُونِهِ (٣)
یضرب في التعلیق على المحال عادةً ؛ فإنّ نداوة متن الصفا ، ــ أی : ظهره بما في جوفه ــ من الماء ونحوه محال .
والندى بالفارسیة : ثم .
والصفا : الحجر الصلد .
والمتون ، جمع المتن : وهو الظهر ، قال العامری :
__________________
(١) انظر : قواعد الأحکام ٢ : ٣٧٧ ، جامع المقاصد ٨: ٣٤٦ ، جواهر الکلام ٢٨ :٢١٥.
(٢) الصحاح ٥ : ٢١٠٦ ، حین .
(٣) دیوان مجنون لیلی : ١٣١ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
