والتحنّی التحنن ، قال الشاعر :
|
تحنّى علیک النفسُ مِن لاعج الهوى |
|
فکیف تحنّیها وأنت تهینها (١) |
ومنها قولهم :
١٣٧٨ ــ حُبَّ إِلَى عَبْدِ مَحْکِدُهُ (٢)
ویروى : حبیب إلى عبد سوء محکده (٣) .
یضرب للحریص إلى ما فیه شینه ، لسوء أصله وخبث طینته .
وحُبَّ کــ مُدَّ ، من قولهم : حبّ إلیّ هذا ، أی : کان محبوباً لی .
والعبد : هو الذکر المملوک ، ضدّ المولى ، کما أن الأمة المملوکة .
والمحکد ــ بفتح المیم ، وسکون الحاء المهملة ، وکسر الکاف ــ: الأصل ، وهو فاعل حُبَّ .
یقال : حکد إلى أصله ، أی : رجع إلیه .
وبمعناه : المحقد ــ بکسر القاف ــ والمُحتِد ــ بکسر التاء ــ والمراد : أن عبد السوء یحبّ أصله وقومه .
ومنها قولهم :
١٣٧٩ ــ حَکَدَ فُلانٌ إِلَى أَصْلِهِ (٤)
أی : رجع إلیه .
__________________
(١) الصحاح ٦ : ٢٣٢١.
(٢و٣) الأمثال ١ : ٣٥٥ / ١٠٥١ ، المستقصى ٢ : ٥٦ / ٢٠٧ .
(٤) القاموس ١ : ٢٨٩ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
