١٣٧٥ ــ حالَ الأَجَلُ دُوْنَ الأَمَلَ (١)
یضرب في بطلان الآمال عند مجیء
ومنها قولهم :
١٣٧٦ ــ حال صَبُوحُهُمْ عَلَى غَبُوقِهِمْ (٢)
یضرب عند عدم کفایة المال لتمام لوازم العیش .
والمراد : أنهم افتقروا فقل لبنهم ، فصار صبوحهم وغبوقهم واحداً .
والصبوح ــ بفتح الصاد المهملة ــ : ما یحلب من اللبن بالغداة .
والغبوق ــ بالغین المعجمة المفتوحة ــ : ما یحلب منه بالعشاء . وحال في هذا المثل بمعنى : انصب ، یقال حال الماء على الأرض : إذا انصب .
ومنها قولهم :
١٣٧٧ ــ حانِیَةٌ مُخْتَضِبَةٌ (٣)
یضرب للذی یریبک أمره ، أی : یجعلک في شک وریب .
حکی : أن امرأة مات زوجها ولها ولد ، فزعمت أنها تحنو ــ أی : تعطف ــ على ولدها ولا تتزوّج ، وکانت مع ذلک تخضب یدیها (٤) .
والحانیة ــ بالنون ــ : العاطفة ، یقال حنّاه : إذا عطفه .
وفی الصحاح : امرأةٌ حانیةً ، إذا أقامت على ولدها ولم تَتَزوّج بعد أبیهم (٥) انتهی.
__________________
(١) مجمع الأمثال ١: ٣٦٣ / ١٠٨٢.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٣٧٢ / ١١١٤ .
(٤ ــ ٣) انتهى . مجمع الأمثال ١ : ٣٥٣ / ١٠٤٩ ، المستقصى ٢ : ٥٦ / ٢٠٣ .
(٥) الصحاح ٦ : ٢٣٢١.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
