|
أبا منذرٍ أَفَنَیْتَ فَاسْتَبْقِ بَعْضَنا |
|
حَنَانَیْکَ بَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ من بَعْضِ (١) |
وقد تقدم أن الأمثلة : إنّ من الشرّ خیاراً (٢) ، أی : بالنسبة .
ومعنى کون أحد الشرّین خیراً من الآخر، کما ورد في جملة من المحرمات : أنه أقل فساداً ووزراً .
ومنها قولهم :
٨٢٣ ــ بَعْضُ القَتْلِ إِحیاء للجمیع (٣)
یضرب في أن القتل إذا کان بالحقِّ ــ کالقصاص ونحوه ــ کان فیه حیاة للنوع ، کما قال تعالى: ( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ ) (٤) ومن هنا قیل : القتل أنفى للقتل (٥) . وقد تقدّم .
ومنها قولهم :
أی : لم یقصر.
ومنها قولهم :
٨٢٤ ــ بَالَغَ فلانٌ في أمری (٦)
یضرب للمتکبر الذی یأتی بالباطل .
٨٢٥ ــ بَقْبَقةٌ في زَهَزَقَةٍ (٧)
والبقبقة ــ بالباءین الموحدتین والقافین ــ الصوت والصخب أو
__________________
(١) قرى الضیف ٣ : ٤٦٨.
(٢) تقدّم في رقم ٥٥٨.
(٣) مجمع الأمثال ١ : ١٨٥ / ٥٢٩.
(٤) سورة البقرة ٢ : ١٧٩.
(٥) مجمع الأمثال ١ : ١٨٥ / ٥٢٩ مجمع.
(٦) الصحاح ٤ : ١٣١٧ ، بلغ.
(٧) مجمع الأمثال ١ : ١٨١ / ٥١٢ وفیه : بقبقة في زقزقة.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
