١٢٩٧ ــ جزاءُ العَمَل من جنس العمل (١)
قیل : إنه حدیث نبوی صلىاللهعليهوآله (٢) ، ولم یثبت ، وإن کان موافقاً لظاهر القرآن ، ومقتضاه أن کل عمل یتصور في القیامة بصورة الثواب أو العقاب ، وتظهر حقیقته بهذه الصورة ؛ ولذا قیل بالفارسیة :
|
گاه از او لطف گاه بلامیرسد |
|
صورت اعمال ماست آنچه بما میرسد |
ومنها قولهم :
١٢٩٨ ــ جَزاءُ مُقَبِّل الأُستِ الصِّراط (٣)
والمقبل ــ بتشدید الباء ــ من : القبلة ، بالضم .
یُضرب في ذمّ التملّق في غیر محله .
ومنها قولهم :
١٢٩٩ لا جیر أفعل (٤)
بکسر الراء ، وقد یُنوّن ، ورُبما یفتح ، أی : نعم ، ویقال : لاجیر لا أفعل ، أی : حقاً (٥) .
ومنها قولهم :
١٣٠٠ ــ جَوْهَرُ الأحرار عِنْدَ الأشرار (٦)
وهذا من کلام الحریری (٧)
قیل : أی قیمة الأحرار ونقاء ذواتهم عن الخساسة إنما تظهر عند حفظ الأسرار .
__________________
(١ و ٢) الأسرار المرفوعة : ١٨٢ / ١٥٣ ، کشف الخفاء ١ : ٣٩٧ / ١٠٧٠.
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٣٤٠.
(٤ و ٥) القاموس ١ : ٣٩٥ .
(٦ و ٧) مقامات الحریری: ١٤١ ، المقامة القهقریة .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
