١٢٩١ ــ جَمع لَهُ جَرامیزَکَ (١)
یضرب في الجدّ في العمل، وجمّع کــ : صَرّف أمرٌ من تجمیعاً، والتجمیع : المبالغة في الجمع ، وهو : ضم الشیء بعضه إلى بعض . والجرامیز ــ بالجیم ، بعدها الراء المهملة ، في آخره الراء المعجمة ــ: أعضاء الإنسان وجسده ، ویقال : أخذه بجرامیزه ، أی : أجمع ، والضمیر في له راجع إلى الأمر .
ومنها قولهم :
١٢٩٢ ــ جاهه کجاءِ کَلْبِ مَمْطُورٍ في مَقْصُورَةِ الجامع(٢)
أی : مسجد الجامع . والجاه : القَدْرُ والمنزلة، کالجاهة، وقد یقال إن أصله : الوجه فقلب الجیم إلى موضع الواو ، فانقلبت ألفاً فوزنه : عفل (٣) .
یضرب للذیل المطرود ؛ فإنّ الکلب الذی أصابه المطر إذا دخل المسجد الأعظم یطرد ویخرج أشد الطرد والإخراج.
ومنها قولهم :
١٢٩٣ ــ جَدَّةً تَقضِی الْعِدَّة (٤)
یضرب للشیخ إذا تصبّى أو تصابى ، والجدة : أمّ الأب وأم الأم ، کما أن الجد : أبوهما .
وتقضی : من قضى الدین ، إذا أدّاه ، ویقال : قضت المُطلقة عدتها ،
__________________
(١) مجمع الأمثال ١: ٢٩٦ / ٨٧٥ ، جمهرة الأمثال ١ : ٣٠ / ٤٣٩ ، فصل المقال : ٣٣٢ ب ١٣٧.
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٣٤٠ وفیه : جاهه جاه کلب .
(٣) انظر لسان العرب ١٣ : ٤٨٧ ، جوه ، وتاج العروس ٩ : ٣٨٥ .
(٤) مجمع الأمثال ١ : ٣٤٠ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
