|
ثم قالوا: تُحبُّها قلتُ: بهراً |
|
عدد الرمل والحصى والتراب (١) |
وعن أبی عبید ، أنه فسّر الهیل : بالرمل ، والهیلمان بالریح (٢)
ومنها قولهم :
١٢١٨ ــ جَاءَ بطارفَةِ عَیْن (٣)
بالطاء والراء المهملتین، بعدهما الفاء ، أی : بمال کثیر، قاله في القاموس (٤) .
فالظاهر أن المراد من طارقتها ما تطرفه وتنظر إلیه وتطمح إلیــه وتحبّه من الأشیاء ، یقال امرأة مطروفة بالرجال : إذا طمحت عینها إلیهم ، ویقال للعیون : الطوارف ؛ لأنها تطرف .
ومنها قولهم :
١٢١٩ ــ جاءَ بِالهِنیء والجیىء
بکسر الهاء والجیم، أو فتحهما، بعدهما الیاء المثناة التحتانیة الساکنة ، بعدها الهمز .
قیل : أی بالطعام والشراب (٦) .
وقیل : هما اسمان من : جَأْجَأْتُ بالإبل ، إذا دعوتها للشرب ، وهَا هَاتُ بها ، إذا دعوتها للعلف . (٧) .
وقیل : هما بکسر أوّلهما ، فأما قولهم : لو کان ذلک في الهیء والجیء
__________________
(١) دیوان عمر بن أبی ربیعة : ٣٠ / ٥٠ وفیه : النجم ، بدلاً من : الرمل .
(٢) حکاه في مجمع الأمثال ١ : ٢٩٩ / ٨٨٣ .
(٣ و ٤) القاموس ٣ : ١٦٧ ، طرف .
(٥) مجمع الأمثال ١ : ٣٠٦ / ٩٠٧ ، المستقصى ٢ : ٤٠ / ١٤٩ .
(٦و٧) مجمع الأمثال ١ : ٣٠٦ / ٩٠٧ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
